ندوة "الأسرة المسلمة في أوروبا وتحديات ما بعد كورونا"

آخر تحديث 2021-12-06

ندوة "الأسرة المسلمة في أوروبا وتحديات ما بعد كورونا"

ندوة " الأسرة المسلمة في أوروبا وتحديات ما بعد كورونا"

نظم المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة ندوة علمية عن بعد، حول موضوع " الأسرة المسلمة في أوروبا وتحديات ما بعد كورونا"، بتاريخ 25 نونبر 2021، وذلك بمشاركة نخبة من الأطر النسوية من عدة دول أوروبية، وهن على التوالي:

  • - الأستاذة خديجة القايطي عضوة المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة من بلجيكا.
  • - الأستاذة نزهة كويز عضوة المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة من فرنسا.
  • - الأستاذة نجيحة البجديني عضوة المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة من هولندا.
  • - الأستاذة عائشة شمسي فاعلة جمعوية من بلجيكا.
    • الأستاذة سلوى الغربي ناشطة حقوقية وبرلمانية سابقة من إسبانيا.
    • - الأستاذة حفصة الحراق رئيسة جمعية السلام للمرأة من إسبانيا.
    • - الأستاذة نجاة ريان فاعلة جمعوية من بلجيكا.

  • بعد الترحيب بالمشاركات قامت الأستاذة خديجة القايطي مسيرة الندوة بعرض ورقة تقديمية طرحت من خلالها عدة أسئلة وإشكالات تتعلق بأهم التحديات التي واجهتها الأسرة بعد ظهور الجائحة، ثم فتحت المجال أمام المشاركات للتدخل والمناقشة انطلاقا من المحاور التالية:
    - ما هي أهم التحولات والتحديات التي يعرفها واقع الأسرة في ظل الجائحة في أوروبا؟
    - كيف يمكن للأسرة أن تتعايش مع التحوُّلات الطارئة والمؤقتة في ظل الجائحة؟
    - كيف يمكن للأسرة أن تتأقلم مع بعض التحولات التي قد تكتسب صفة الديمومة بعد نهاية الجائحة؟
    - ما هي أهم الحلول والمقترحات التي يمكن اعتمادها لمواجهة تلك التحولات؟
  • ركزت المداخلات على أبرز الآثار التي خلفتها تدابير الحجر الصحي وخاصة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي وعلى الحالة النفسية لأفراد الأسرة.

  • وخلصت الندوة إلى ضرورة تكاتف جهود جميع مكونات المجتمع للتخفيف من تلك الآثار من خلال الترشيد العقلاني في انتهاج سلوكات متوازنة لمواجهة مختلف التحديات التي خلفتها الجائحة، وبخاصة الآثار المزمنة التي تخلفها. كما لم يفت المشاركات الإشارة إلى بعض الجوانب الإيجابية التي نتجت عن تدابير الحجر الصحي كبقاء أفراد الأسرة في بيوتهم لفترات أطول، مما عزز فرص التواصل فيما بينهم.
  • ومن أهم توصيات الندوة:
  • إعادة الاعتبار لدور الأسرة في التنشئة الاجتماعية ومرافقة الأبناء في مسيرتهم التعليمية من خلال العمل على إشاعة الأمن وثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين أفرادها، وخلق أنشطة جماعية ذات طابع تعاوني او ترفيهي، بغية كسر رتابة المعيش اليومي، وتفويت الفرص على احتمال حدوث حالات التوتر والتشنج داخل البيت.
  • ضرورة إطلاق برامج للرعاية النفسية للشباب، وخاصة أولئك الذين أصيبوا بحالات الاكتئاب.
  • تعزيز أنشطة التكافل الاجتماعي لاحتواء الآثار السلبية لتدهور الحالة الاقتصادية للكثير من الأسر.
  • الترشيد العقلاني للتعامل مع وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي خاصة فيما يتعلق بأخبار الجائحة.

التعليقات

لنتواصل