مسجد الإمام مالك بلوكرن يحتضن الجمع العام للمساجد المغربية بالمنطقة الفلامنكية الشرقية

آخر تحديث 2020-10-13

مسجد الإمام مالك بلوكرن يحتضن الجمع العام للمساجد المغربية بالمنطقة الفلامنكية الشرقية

احتضن مسجد الإمام مالك بمدينة لوكرن البلجيكية، الجمع العام للمساجد المغربية بالمنطقة الفلامانكية الشرقية والغربية، وذلك يوم الأحد 11 أكتوبر 2020 م.
حضر اللقاء رئيس المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة السيد الطاهر التجكاني، وسفير المملكة المغربية ببروكسيل ودوقية اللوكسمبورغ السيد محمد عامر كما حضر اللقاء القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة أنفرس السيد إبراهيم رزقي.

احتضن مسجد الإمام مالك بمدينة لوكرن البلجيكية، الجمع العام للمساجد المغربية بالمنطقة الفلامانكية الشرقية والغربية، وذلك يوم الأحد 11 أكتوبر 2020 م.

حضر اللقاء رئيس المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة السيد الطاهر التجكاني، وسفير المملكة المغربية ببروكسيل ودوقية اللوكسمبورغ السيد محمد عامر كما حضر اللقاء القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة أنفرس السيد إبراهيم رزقي.

افتتح اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وكلمة ترحيبية ألقاها رئيس المسجد.

في أعقاب ذلك تناول الكلمة رئيس المجلس الأوربي للعلماء المغاربة السيد الطاهر التجكاني ، ركز فيها على دور المسجد في ترسيخ قيم التعايش والتضامن في ظل تفشي جائحة كورونا، مستعرضا الثوابت الدينية المغربية، والعراقة التاريخية لإمارة المؤمنين، مؤكدا على كونها ركيزة أساسية في وحدة واستقرار المغرب والمغاربة داخل الوطن وخارجه، مبرزا أهمية ما يتميز به النموذج المغربي في التدين من وسطية واعتدال.

كما أكد السيد سفير صاحب الجلالة في بروكسيل، على أهمية الالتزام بالتدابير والإجراءات الوقائية من الجائحة، مترحما في ذات المناسبة على الموتى الذين وافاهم الأجل بسبب وباء كوفيد 19. ثم ذكر بمضامين الخطاب الملكي في افتتاح الدورة البرلمانية أول أمس، وما جاء فيه من دعوة للتحلي باليقظة والالتزام والتعبئة الوطنية، مختتما مداخلته بالتذكير بعراقة المغرب الدينية والسياسية في ظل إمارة المؤمنين.

بعد ذلك تناول الكلمة عالم الفيروسات والطبيب البلجيكي فان راست، حيث استعرض التفاعل الإيجابي للمساجد في التصدي للجائحة منذ البدايات الأولى لتفشي الوباء، مشددا على ضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والحذر في مقبلات الأيام، خاصة فيما يتعلق بالمناسبات العائلية، مستحضرا بعض المعطيات التي تفرض على الأسر المغربية مزيدا من إجراءات الحماية.

التعليقات

لنتواصل