في مواجهة وباء كورونا المستجد: تضحيات جسيمة لأطباء مسلمين أوروبيين

آخر تحديث 2020-05-06

في مواجهة وباء كورونا المستجد: تضحيات جسيمة لأطباء مسلمين أوروبيين

أودى وباء كورونا بحياة عدد من الأطباء المسلمين وهم يؤدون واجبهم المهني والديني والإنساني في إنقاذ الأرواح في جبهة الخطوط الأمامية، منهم حبيب زيدي من العراق، وعادل الطيار وأمجد الحوراني من السودان، وألفا سعدو من نيجيريا. ولبى الدكتور الطيار رغم تقاعده نداء وزارة الصحة البريطانية لكل متقاعدي القطاع الصحي للعودة للعمل، في حين هرب كثير من الأطباء البريطانيين من غير المتقاعدين متحججين بحجج مختلفة الأمر الذي أثار استنكارا وجدلا واسعا في وسائل التواصل الاجتماعي البريطانية.


كما حظي الدكتور حبيب بثناء كثير من المرضى وزملائه ووصفوه بأنه كان صاحب خبرة عالية ومهارة كبيرة في التعامل مع المرضى، وكان قد حصل على جائزة التميز من المشفى الذي عمل فيه، ووصفته إدارة المشفى بأنه أسطورة في مجال عمله. أما الدكتور الحوراني فقد كان رئيسا لفريق من الأطباء في المستشفى ومع بداية المعركة ضد وباء كورونا كان في المقدمة لإسعاف المصابين بالفيروس، قبل أن تنتقل إليه العدوى. كذلك عمل الدكتور سعدو مديرا بمستشفى الأميرة ألكسندرا، وقال نجله: "لقد كان يحارب الفيروس لمدة أسبوعين، لكنه لم يتمكن من مواصلة القتال، بعد أن فعل كل ما بوسعه".

وهكذا سلطت وفاة هؤلاء الأطباء من ذوي الأصول المسلمة ضوء كاشفا نحو حجم انخراط الأقلية المسلمة في كل هموم وانشغالات المجتمع البريطاني، بعيدا عن الصور النمطية التي يتصدى لتكريسها البعض.

التعليقات

لنتواصل