أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يعطي الانطلاقة لمنصة الحديث النبوي الشريف

آخر تحديث 2022-05-10

أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يعطي الانطلاقة لمنصة الحديث النبوي الشريف

إطلاق منصة محمد السادس للحديث النبوي الشريف

أعطى مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله، يومه الإثنين 08 شوال 1443هـ الموافق لـ 09 ماي 2022م، الانطلاقة لمنصة محمد السادس للحديث الشريف

وتعتبر منصة محمد السادس للحديث الشريف فضاء رقميا خاصا بخدمة وبداية لمشروع كبير للذب عن السُّنَّة، وفضاء متاحا لطرح الأسئلة الحديثية على لجنة علمية متخصصة تجيب عنها في غضون أربع وعشرين ساعة.

وتتوج منصة محمد السادس للحديث الشريف الإلكترونية، العناية المتفردة والرعاية المتجددة لأمير المؤمنين حفظه الله، وهي مكرمة أخرى من مكرمات جلالة الملك محمد السادس حفظه الله في خدمة حديث جده المصطفى صلى الله عليه وسلم بصيغة عصرية جديدة.

ومن بين أهداف منصة محمد السادس للحديث الشريف إبراز عناية المغاربة بالحديث النبوي الشريف واشتغالهم به منذ القرن الأول للهجرة وذلك بنشر مقالات علمية رصينة وبرامج إعلامية وتوعوية متميزة.

وقد تولت مهمةَ استخراج حديث النبي صلى الله عليه وسلم لجنةٌ متخصصةٌ من علماء المغرب إلى جانب خبراء ومسؤولين من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث وضعت برنامجا علميا دقيقا ومنضبطا، أشرفت من خلاله على جمع الحديث الشريف من مدونات السنة، موجهة ثلة من المرشدات والمرشدين، لإنجاح هذا المشروع العظيم، فشمرت هذه المجموعة عن سواعد الجد وتفرغت لإنجاز هذا العمل بكل جد وتفان حتى يكون مادة جاهزة على المنصة الإلكترونية تنشر العلم الصحيح وتبدد كثيرا من الزيف والتضليل.

وقد القى معالي وزير الأوقاف السيد أحمد التوفيق كلمة بالمناسبة ذكر فيها أن"منصة محمد السادس للحديث الشريف”، حدث يتصل بالدين وبالعلم وبالتبليغ، ومن ثمة فهو يتعلق على الخصوص بالطلب الواسع من لدن الجمهور من أجل التعلم والتبيُّن وإدراك اليقين المطلوب في أمور التدين، ويقتضي هذا التقديم استيعاب كل معاني هذا الحدث وذلك بوضعه في سياقه العام والخاص."

وأضاف بأن" المغاربة قد كانوا من أشد الناس حرصا على العناية بالحديث، وتجلى اهتمامهم في جوانب كثيرة منها الرحلة للتلقي ووضع المصنفات والشروح والاختصاص ببعض الأسانيد والاحتفال الرسمي والشعبي بختم البخاري ووضع كتب تجمع بين الصحيحين ووضع مختصرات وترتيب قراءات لتوعية الناس بمكانة الحديث كقراءة كتاب الشفاء للقاضي عياض. وكانت هذه العناية حاضرة لاسيما في عهد الدولة العلوية. وقد كانت الدروس الحديثية في حضرة السلطان سيدي محمد بن يوسف بمثابة تمهيد الدروس الحسنية."

ومن منظور هذه العناية يشير سيادة الوزير إلى أن صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه قد "أحدث مؤسسة دار الحديث الحسنية. أما في عهد مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس فقد تجلت العناية بالحديث، زيادة على ختم البخاري ليلة السابع والعشرين من رمضان، في:

تجديد دار الحديث الحسنية؛
إحداث جائزة أهل الحديث؛
الأمر بإقامة الدروس الحديثية التكوينية والتفاعلية في الإذاعة والتليفزيون.

تمديدا لهذه العناية أمر حفظه الله بإقامة هذه المنصة، وهمُّه حفظه الله:

أن يعرف من يريد من الناس الحديث الصحيح من السقيم؛
أن يصان حديث رسول الله من التزوير والعبث؛
أن يستفاد من تكنولوجيا الإعلام في بلوغ هذا الهدف.
وكما هو معروف فالإطار المؤسساتي للأمر المولوي بإقامة هذا المشروع هو إمارة المؤمنين، المنوط بها حفظ الملة والدين، فحفظ الحديث النبوي الشريف هو حفظ دين الناس وتسديد تدينهم".

التعليقات

لنتواصل