تقرير موجز عن ندوة " وضعية الإمامة في أوروبا في ظل جائحة كورونا"

آخر تحديث 2020-11-25

تقرير موجز عن ندوة " وضعية الإمامة في أوروبا في ظل جائحة كورونا"

على مدى ساعتين ونصف ناقش خلالها علماء وخبراء ومفكرون وأئمة من فرنسا وبلجيكا وهولندا وإسبانيا وإيطاليا والسويد والدانمارك وأيسلاندا، موضوع " وضعية الإمامة في أوروبا في ظل جائحة كورونا" وذلك في ندوة علمية دولية عقدها المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة يوم السبت 21 نونبر 2020 نقلت مباشرة على منصات التواصل الاجتماعي: زوم ،والفايس بوك، واليوتوب.

ويأتي اختيار موضوع " وضعية الإمامة في أوروبا في ظل جائحة كورونا" في سياق تفاعل الحالة الراهنة للإمام مع مستجدات الوباء الذي أرخى بظلال مضاعفاته عليه اجتماعيا ونفسيا وقانونيا، وربط هذه الحالة بالسياق العام لحالة الإسلام في أوروبا.

قسمت الندوة إلى ثلاثة محاور رئيسية هي:

- نشأة وتطور وظيفة الإمامة في أوروبا.

- هل كشفت جائحة كورونا عن الوضعية الحقيقية للإمامة في أوروبا؟

- إلى أي حد ستساهم وضعية الإمام في ظل جائحة كورونا في فتح نقاش عمومي حول وظيفة الإمامة في أوروبا؟

افتتح الندوة رئيس المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة السيد الطاهر التجكاني الذي رحب بالسادة الضيوف، منوها بالمجهودات المبذولة من أجل إنجاحها.

وقدم ورقة تمهيدية بين فيها أهمية الإمامة في الإسلام وأنها العمود الفقري في الشأن الديني، وبالرغم من تعدد وظائف الإمام في المجتمع الأوروبي إلا أنه يفتقد إلى إطار قانوني يحمي حقوقه المادية والمعنوية. وتأسف على ما آلت إليه وضعيته إبان الجائحة مستنكرا التجاوزات التي مورست في حق بعض الأئمة من طرف بعض مستخدميهم من مسؤولي المساجد، وختم مداخلته بالدعوة إلى إنشاء مؤسسة وقفية أوروبية تعود بالنفع على الائمة وتحفظ لهم كرامتهم.

ثم تناوب على أخذ الكلمة السادة المتدخلون الذين أغنوا الموضوع بنقاشاتهم وآرائهم وأفكارهم، الأمر الذي سمح بتقديم مقاربات علمية وأكاديمية مهمة وثرية، معززة بأمثلة من واقع التجربة الميدانية، مما أسفر عن نتائج غاية في الجدة والعمق الأكاديمي.

لقيت الندوة استحسانا كبيرا لدى جميع المتدخلين الذين دعوا إلى ربط نتائج هذه الندوة بمخرجات الإمامة في أوروبا وما يتطلبه ذلك من مواكبة مستمرة، من شأنها أن تفضي إلى بلورة مشاريع فكرية واقتصادية تساهم في الرفع من مستوى الإمام وتحسين وضعية الإمامة في أوروبا.

التعليقات

لنتواصل