بيان استنكاري لما تعرض له مقر المجلس من تدنيس

آخر تحديث 2020-11-04

بيان استنكاري لما تعرض له مقر المجلس من تدنيس

أصدر المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة بيانا بتاريخ 4 نونبر الجاري، استنكر فيه بقوة ما تعرض له مقره ببروكسيل من تدنيس وتلطيخ واصفا ذلك بالعمل العنصري، ومعبرا عن استيائه من هذا الفعل الجبان ومن تصاعد أعمال الإسلامفوبيا بشكل عام، كما دعا السلطات المختصة إلى العمل على ضمان أمن دور العبادة والمؤسسات الإسلامية في بلجيكا.

وأكد البيان على أن المجلس ومنذ تأسيسه كان يعمل باستمرار لأجل التعايش السلمي القائم على التسامح والاعتدال وحوار الأديان، في ظل احترام المؤسسات الوطنية والأوروبية.

وأضاف البيان أن المجلس ظل باستمرار يواجه الفكر المتطرف أينما كان، وأيا كان مصدره، وذلك في حدود ما يملكه من إمكانيات. كما شجع على نهج إسلام التسامح والانفتاح في جميع المساجد وخاصة في أوساط الشباب الذين غالبا ما يقعون فريسة سهلة لدعاة التشدد، فضلا عن انخراطه في مكافحة الإرهاب وإدانته بمختلف الوسائل ودونما تحفظ أو تردد.

وختم البيان بدعوة مسلمي أوروبا إلى توخي اليقظة، والعمل من أجل طمأنة النفوس، وتثبيت أسس العيش المشترك والاحترام التام للمؤسسات وتعزيز قيم المواطنة المشتركة.

التعليقات

لنتواصل