علاقة المسلم بغير المسلم في الإسلام

 
Share |

بسم الله الرحمن الرحيم


علاقة المسلم بغير المسلم في الإسلام



 فضيلة الشيخ الطاهر التجكاني

 

  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين.


هذا الموضوع كما هو معلوم اهتم به الإسلام اهتماماَ بالغا، واعتنى به عناية فائقة، وجعل علاقة المسلم بغير المسلم تقوم على أسس متينة، وقواعد ثابتة؛ وهي كثيرة؛ أذكر منها على سبيل المثال ستة أسس، وهي: الإخاء، المساوة، التعارف، الاحترام المتبادل، البر، العدل.

وكلها في الواقع أسس ضرورية، لابد منها لإيجاد أرضية مشتركة للتقارب، والتعايش، والتعاون، والتواصل بين المسلم وغير المسلم.

وسأحاول في هذه العجالة إلقاء الضوء على هذه الأسس الضرورية، زيادة في البيان، وتنويرا للأذهان.

الأساس الأول: الإخاء


الإخاء
: والمراد به إجمالا الشعور بالاشتراك في الإنسانية، والاستواء في أصل الخلقة البشرية. وبعبارة أخرى: الشعور بالأخوة الإنسانية.


وانطلاقا من هذا الشعور نجد دين الإسلام يدعو أتباعه إلى التعايش مع الناس كافة، في جو من الإخاء والتسامح والرحمة والمحبة والوئام، باعتبار أن الناس جميعا ينتسبون إلى أسرة واحدة، هي الأسرة الإنسانية الكبيرة. فالناس مهما اختلفوا في الدين والفكر والمعتقد والجنس واللون واللغة والانتماء؛ فإنهم في نهاية الأمر، ينحدرون من أصل واحد، ومن نفس واحدة، هي نفس آدم عليه الصلاة والسلام.


وقد نص القرآن الكريم على هذا الأصل في عدة آيات، أبرزها: قوله تعالى في مطلع سورة النساء: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ [1]


ومن الحقائق الدينية الكبرى
: أن الإسلام يسعى من خلال مبادئه وتعاليمه إلى تربية أتباعه على التسامح إزاء كل الأديان والثقافات والحضارات، ومع جميعالناس، بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية والدينية والثقافية... !!


وفي هذا السياق نجد القرآن الكريم يركز على القواسم المشتركة بين الناس، وخاصة بين أهل الأديان السماوية؛ فيؤكد أولا على أن الأديان السماوية تستقي من معين واحد، وتنبع من مصدر واحد، وتخرج من مشكاة واحدة. يقول الله تعالى: ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى...[2].


ويقرر ثانيا أن الأنبياء والمرسلين جميعا إخوة، لا تفاضل بينهم من حيث الرسالة والإيمان بهم؛ ولذلك أوجب الله على المسلمين أن يؤمنوا بجميعالأنبياء والمرسلين، بدون استثناء. نقرأ في هذا المعنى الآية 
136 من سورة البقرة: ﴿ قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [3].

 

كما نقرأ في نهاية سورة البقرة قول الله تعالى: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ[4]. 


 علما بأن في القرآن الكريم سورة جليلة تسمى سورة الأنبياء !! وفيه أيضا سورة نوح، وإبراهيم، ويونس، وهود، ويوسف، عليهم جميعا أفضل الصلاة والسلام.



وفي القرآن أيضا سورة تسمى سورة "آل عمران"؛ تشيد وتنوه بأسرة مريم البتول، عليها السلام، وأسرة موسى عليه الصلاة والسلام. وفي هذه السورة نقرأ قول الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ [5].


كما نقرأ في نفس السورة عن مريم البتول على وجه الخصوص _ قول الله تعالى: ﴿يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ [6].

بل إن القرآن الكريم أفرد لمريم سورة خاصة ، تسمى سورة مريم، تتحدث عن حياتها الطاهرة، وعن معجزتها الباهرة. !! في أسلوب بديع، يسيل عذوبة ورِقّة.!!


وهي المرأة الوحيدة التي ذكر اسمها في القرآن الكريم؛ بينما لا يوجد في القرآن المجيد سورة تسمى سورة خديجة باسم زوجة النبي محمد عليه الصلاة والسلام أو سورة فاطمة باسم بنت الرسول محمد عليه الصلاة والسلام . وهذا شيء يستدعي التأمل والاعتبار.


ومن جهة أخرى، نجد القرآن الكريم يهتم بأهل الكتاب من أتباع موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام اهتماما بالغا، ويعاملهم معاملة خاصة؛ فيخاطبهم بأفضل الأساليب، وأجمل الألفاظ، وألطف العبارات. ومن ذلك: أنه يناديهم "يأهل الكتاب ". تكرر هذا النداء في القرآن الكريم في واحد وثلاثين موضعا. 


والنداء ب"يأهل الكتاب" كما هو معلوم يعتبر لقبا شريفا، يدل على التكريم والاحترام.


ويصفهم الله تعالى أيضا في ثلاثين موضعا من القرآن الكريم بلفظ ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾. وهو لقب تشريف وتكريم أيضا.


الأساس الثاني: المساواة


المساواة: 
وهذا الأساس لازم عن الأساس الأول، وهو وحدة الأصل. فإذا كان الناس جميعا ينتسبون إلى أسرة واحدة، وينحدرون من أصل واحد، ومن نفس واحدة؛ فإنهم بطبيعة الحال يصيرون متساوين في القيمة الإنسانية، ومشتركين في أصل الخلقة البشرية، وأنه لا فرق بينهم ولا تمييز، ولا فضل لأحدهم على الآخر من هذا الجانب. فالخالق واحد: هو الله تعالى، والأب واحد: هو آدم عليه السلام.

ويترتب على هذا الأصل الأصيل أن الناس متساوون في الحرية والكرامة؛ ومن ثم فليس لأحد الحق في استعباد الناس أو قهرهم... فالناس كل الناس متساوون في الكرامة؛ بما وهبهم الله من عقل وعلم، وبما حباهم به من جمال الخلقة وحسن الصورة، وبتسخيره لما في الأرض والسموات من الخيرات والثروات لهم جميعا، وباستخلافهم في الأرض جميعا. نقرأ في هذا المعنى من قول الله تعالى: ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ [7] .

وبهذا الاستخلاف أصبح الناس متساوين في الحقوق والواجبات. أما العقائد والأديان فالناس فيها أحرار في الاختيار. يقرر هذا المبدأ العظيم قوله تعالى: ﴿ لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [8]
 

أي: أن الناس لهم الحرية الكاملة في أن يختاروا لأنفسهم ما يشاءون من عقائد وأديان. وأن اختلافهم في العقيدة والدين سنة كونية إلهية، واقعة بمشيئة الله. كما قال الله تعالى: ﴿ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [9] 


ويبقى الحساب يوم القيامة بيد الله وحده، ولله وحده.


الأساس الثالث: التعارف


التعارف: 
وهذا الأساس أيضا لازم عن الأساس الأول والثاني. فإذا كان الناس جميعا ينتسبون إلى أسرة واحدة، ومتساوين في القيمة الإنسانية؛ فلابد من تعارف بينهم. والإنسان كما قال ابن خلدون "مدني بطبعه"، أو "اجتماعي بطبعه". ومن هنا نجد القرآن الكريم يدعو الناس كافة إلى التعارف. نقرأ ذلك في قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ[10]


"والتعارف في اللغة العربية يقابله التناكر؛ فالتناكر يؤدي إلى التخالف والاختلاف، والتعارف يؤدي إلى التآلف والائتلاف. والتآلف يؤدي إلى التآخي، والتآخي يؤدي إلى التعاون على "الفعل الحضاري" الموصوف في القرآن الكريم بالبر والتقوى. يقول تعالى في سورة المائدة: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [11] 

وفي دعوة القرآن إلى التعارف إشارة واضحة إلى ضرورة الاعتراف بالاختلاف، اختلاف الثقافات والحضارات والقيم.... علما بأن الإسلام لا يقف في وجه التعايش بين المسلمين وقيم المجتمعات الأخرى؛ فهناك قيم مشتركة بين الناس جميعا ، والواجب على المسلمين أن يبحثوا عن القيم المشتركة، والقواسم المشتركة، وهي كثيرة جدا، وذروة سنامها: احترام حقوق الإنسان.

الأساس الرابع: الاحترام المتبادل


الاحترام المتبادل: فإذا تم التعارف بين الناس، وأقيم جسر التواصل بينهم؛ فلابد من احترام بعضهم بعضا . وبقدر ما يدعو القرآن الكريم إلى التعارف والتآلف والتآخي والتعاون؛ يدعو إلى احترام الإنسان وصون كرامته وحماية حقوقه، من حيث هو إنسان، بصرف النظر عن دينه وعقيدته وفكره وجنسه ووطنه ولونه ولغته وانتمائه. يقول الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً [12].

هذه الآية صريحة في أن الله تعالى لم يختص بتكريمه أناسا دون آخرين؛ بل عمم التكريم ليشمل الناس جميعا بدون استثناء " ولقد كرمنا بني ".ويبقى ميزان التفاضل بين الناس قائما على أساس ما يتصف به الواحد من صدق وإخلاص في عبادته لله وما يقدمه من خدمات لخلق الله. سئل النبي محمد عليه الصلاة والسلام: فقيل له أي الناس أحب إلى الله؟ فقال: أنفعهم للناس"[13].


 

 

 

الأساس الخامس: البر


البر: 
وهذا الأساس لازم عن الأساس الرابع، وهو: الاحترام المتبادل. فإذا احترم الناس بعضهم بعضا لزم من ذلك أن يعاملوا بعضهم بعضا بالبر والإحسان، والعطف والحنان. كما أمر الله المسلمين في القرآن، ﴿لاَ يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [14].


والبر هو غاية الإحسان. ولا يكون في غالب الأحيان إلا لأحب الناس إليك، وهما الوالدان. فالله تعالى يأمر المسلمين في هذه الآية أن يعاملوا غيرهم ممن لا يدين بدينهم من المسالمين لهم معاملة الوالدين. ويبقى "القسط " الذي هو العدل واجبا مع كل الناس، ولو كانوا أعداء لك، يحاربونك ويبغضونك ويظلمونك. نقرأ هذا المعنى السامق الرفيع في الآية الثامنة من سورة المائدة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ[15] 


الأساس السادس والأخير: العدل


العدل: 
وهو من أعظم الأسس التي جاءت بها جميع الأديان السماوية والشرائع الإلهية، وبه قامت السموات والأرض. ولا صلاح للإنسانية بدون عدل يجري بينهم. ولا سلام بدون إقامة العدل بين الناس. والعدل عند الحقوقيين هو: الإنصاف والاستقامة على الحق بإعطاء المرء ما له، وأخذ ما عليه، بدون زيادة ولا نقصان.

ثم إن العدل الذي ينادي به القرآن هو العدل الرباني المتفرد المتجرد، الذي لا يتأثر بالمحبة والبغض. العدل الشامل لكل الناس. العدل الذي يمنع البغي والظلم، ويعطي كل ذي حق حقه من المسلمين وغير المسلمين . العدل الذي يتساوى فيه المسلم وغير المسلم، ويتساوى فيه الأقارب والأباعد، والأصدقاء والأعداء، والأغنياء والفقراء.... في تجرد كامل من كل عاطفة أو هوى، أو مصلحة عامة أو خاصة.

ولأهمية العدل في الإسلام ذكر لفظه في القرآن الكريم 41 مرة. وذكر رديفه القسط ( 40 مرة).

ويكفينا أن الله تعالى سمى نفسه "عدلا " ليؤذن بذلك أنه جل جلاله مصدر العدل. وأن العدل صفة من صفاته. وقد أمر الناس بإقامة العدل في حالة الرضا والغضب، وفي حالة المنشط والمكره. ومن هنا فإن البشرية اليوم تستطيع إذا تجردت من الأهواء أن تتعايش فيما بينها ولو اختلفت ديانتها أو حضارتها أو ثقافتها . وتتعاون على مبادئ سامية، يكون فيها الخير كل الخير للأرض وسكانها.

ومن هذه المبادئ السامية


أولا
: التعاون على تحقيق عمارة الأرض والعيش على ظهرها بسلام.

ثانيا: التعاون على تحقيق العدل ورفع الظلم.

ثالثا: التعاون على تطبيق حقوق الإنسان وحمايتها.


لذا فإن المطلوب اليوم من الجميع، وخاصة أهل الأديان السماوية هو تشجيع ثقافة الحوار والتفاهم؛ لبث روح التعايش والتواصل والتبادل الحضاري والثقافي. فإن لكل حضارة عطاء ولكل ثقافة مميزات. وأن رسالة الإنسان في هذا الكون تتجلى في عمارة الأرض وإقامة العدل.

وعالمنا اليوم أحوج ما يكون إلى التسامح والتعايش أكثر من أي وقت مضى؛" لأن التقارب بين الثقافات، والتفاعل بين الحضارات يزداد يوم اً بعد يوم، بفضل ثورة المعلومات، والاتصالات، والثورة التكنولوجية الهائلة، التي أزالت الحواجز الزمانية والمكانية بين الشعوب والأمم؛ حتى أصبح الجميع منفتحا على العالم أجمع، كأنه يعيش في قرية واحدة صغيرة، إن لم نقُل في بيت واحد كبير.

وفي الختام: أتوجه إلى الله تعالى بأن يسدد خطانا جميعا، ويوفقنا لما فيه خدمة الصالح العام، ويمن على البشرية جمعاء بإحلال السلم العالمي، والتآخي بين الشعوب والثقافات والحضارات على اختلافها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 



[1]  سورة النساء، الأية 1.

[2]  سورة الشورى، الأية 13.

[3]  سورة البقرة، الآية 136.

[4]  سورة البقرة،  الأية 285.

[5]  سورة آل عمران، الآية 33.

[6]  سورة آل عمران، الآية 42.

[7]  سورة يونس، الآية 14.

[8]  سورة البقرة، الأية 256.

[9]  سورة هود، الآيتان 118-119.

[10]  سورة الحجرات، الآية 13.

[11]  سورة المائدة، الآية 2.

[12]  سورة الإسراء، الآية 70

[13]  رواه الطبراني في "المعجم الكبير"، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"، وابن أبي الدنيا في"قضاء الحوائج" عن عبد الله بن عمر، والحديث حسنه الشيخ الألباني في  سلسلة الأحاديث الصحيحة 2/574، حديث 906. طبعة مكتبة المعارف، 1995م.

[14]  سورة الممتحنة، الآية 8

[15]  سورة المائدة، الآية 8