المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة ينظم حفل إفطار رمضان 2019

15 مايو 2019

نظم المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة بالتعاون مع سفارة المملكة المغربية ببلجيكا حفل إفطار رمضان 1440 هـ الموافق 2019 م، بمدينة بروكسيل بتاريخ 14 ماي 2019.

عرف الحفل حضور عدة شخصيات تمثل مختلف الطوائف الدينية ببلجيكا من مسلمين ومسيحيين ويهود. كما حضر الحفل سفير المملكة المغربية السيد أحمد عامر، وأعضاء السلك الديبلوماسي المغربي ببلجيكا من قناصلة وموظفين، وكذا عدد من سفراء الدول الأجنبية ومن بينهم سفير روسيا، سفير قطر، سفير كندا، سفير نيوزيلاندا، سفير تونس، سفير سلطنة عمان، سفير بنغلاديش، سفير هولندا، سفير البرتغال، وكذا عدد من الوزراء، وشخصيات سياسية من مختلف الأطياف، وأئمة مساجد، وممثلون عن العديد من هيئات وفعاليات المجتمع المدني.

ألقى السيد الطاهر التجكاني رئيس المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة كلمة بالمناسبة رحب فيها بالحضور الكريم وأبرز من خلالها سماحة الدين الإسلامي ومدى تأكيده على السمو الروحي بالإنسان. كما دعا فضيلته إلى التعاون والتآزر بين جميع مكونات المجتمع في إطار من التسامح وحب الآخر، ونبذ كل ما من شأنه ان يفرق بين أبناء الوطن الواحد، مشددا على أن اختلاف الدين والثقافة هي مزية تدفعنا نحو العمل الجدي المشترك.

أما السيد محمد عامر سفير المملكة المغربية ببلجيكا فقد أكد على ما يتميز به الدين الإسلامي من دعوة لمبادئ التسامح المعززة لقيم العيش المشترك. واغتنم معاليه هذه الفرصة للإشادة بالدور الكبير الذي يقوم به المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة للمساهمة في تعزيز سبل الحوار بين الأديان و العمل على حماية الأمن الروحي للمغاربة المقيمين في أوروبا ضمن إطار ثوابت المرجعية الدينية المغربية المتشبثة بقيم الإسلام السمحة.

ثم تناول الكلمة ممثل الطائفة اليهودية البروفسور طوماس جيرجلي مدير معهد الدراسات اليهودية نوه فيها بمثل هذه اللقاءات التي تنظم في هذه الظروف المشحونة بالتوترات، مبينا أهمية التواصل والتعارف بين السائر أتباع الديانات.

أما كلمة مبعوث جوزيف دي كيرسل كبير أسقفية مالين بول أبونعوم مندوب ندوة بلجيكا للعلاقات مع المسلمين، فقد أكدت على الأخوة التي تجمع الأديان السماوية ودعا إلى كل ما من شأنه أن يقوي هذه الأخوة من محبة وتواصل مستمر.